رؤيا الكاريتاس

"سيكون هناك دائما الفقراء في الارض. ولذلك أنا آمرك أن الكرماء تجاه إخوانكم وتجاه الفقراء والمحتاجين في أرضكم." (تثنية 15:11)

كاريتاس كلمة لاتينية تعني المحبة. كما يذكر الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر في رسالته "المحبة في الحقيقة":
"الخيرية في الحقيقة، ويسوع المسيح الذي شهدوا من حياته الدنيوية وخاصة من قبل موته وقيامته، هو القوة الدافعة الرئيسية وراء تنمية حقيقية من كل شخص والبشرية جمعاء. الحب -- كاريتاس -- هو القوة الاستثنائية التي تقود الناس إلى اختيار وسخية المشاركة الشجاع في مجال العدالة والسلام. وهي القوة التي وأصله في الله، والحب الأبدي والحقيقة المطلقة. كل شخص وجد خيرا له من قبل الانضمام إلى خطة الله عنه ، من أجل تحقيق ذلك تماما : في هذه الخطة ، وقال انه يرى حقيقته ، ومن خلال الانضمام إلى هذه الحقيقة يصبح الحرة (يو 8:32). للدفاع عن الحقيقة، والتعبير عن ذلك بكل تواضع والاقتناع ، وتشهد على ذلك في الحياة الصارمة ولذا لا غنى عنه من أشكال الصدقة. الخيرية، في الواقع ، "يفرح في الحقيقة" (1 كور 13:06). كل الناس يشعرون الدافع الداخلية لأصلي الحب : الحب والحقيقة أبدا التخلي عنها تماما ، لأن هذه هي المهنة التي زرعها الله في قلب وعقل كل إنسان..."

تقوم رؤيا الكاريتاس الأردنية على القيم المسيحية بالمحافظة على كرامة الإنسان مع إعطاء أفضلية للفقراء. وتبعاً للكتاب المقدس، فإن جميع الناس قد خلقوا على صورة الله ومثاله وبالتالي فإن حياة الإنسان تمنح الكرامة كحق مكتسب منذ الخلق وليست معطاة على أي أساس أة عمل معين. ولهذا فإن لكل إنسان حقوق ومسؤوليات لا يمنك أن تؤخذ منه تحت أية اعتبارات اجتماعية كانت أم إنسانية. وفور الادراك الكامل لهذه الحقيقة يكون من السهل العمل لصالح الخير العام للمجتمع ككل. وتؤمن الكاريتاس الأردنية بأن في كل قرار اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي، هناك حاجة خاصة يجب أت تؤمن للأفراد الأكثر فقراً وحاجة. وعندها يكون المجتمع اكثر تمكناً حيث أن ضعف أحد أفراده سوف يؤثر بالضرورة سلبا على المجتمع كله.

وتقوم الكاريتاس الأردنية بدور فاعل في تطوير المجتمع المحلي ببث ونشر قيم معينة مثل العدالة والتضامن والتناسق الاجتماعي.