الخدمات

تقوم الكاريتاس الأردنية بتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية لفئات المجتمع المختلفة من المحتاجين من كافة الجنسيات بدون تفرقة بسبب الجنس، الدين، الجنسية، العرق أو حتى اللون، وتتنوع خدماتها بتنوع الاحتياجات التي يعاني منها أفراد المجتمع الأردني بأطيافه وفئاته المختلفة.

تأسست الكاريتاس الاردنية سنة 1967 استجابة لأسوء الكوارث الطبيعية وتلك التي هي من صنع الانسان. ومع أكثر من 460 موظف يعملون في 9 محافظات في الاردن، كرست الكاريتاس جهودها لإنقاذ ضحايا تلك الكوارث وايلاء اهتمام خاص بالفئات المهمشة التي تمنعهم قدراتهم الجسدية والعقلية من التعامل مع تلك الضغوطات التي تحد من ممارسة مهامهم اليومية وتجعلهم عاجزين عن تلبية حاجاتهم الاساسية.

فاللاجئون والعمال الاجانب والأردنيون الفقراء وبخاصة النساء والاطفال منهم مصنفون على انهم اكثر الفئات الاجتماعية دعما وبالتالي هم بحاجة الى عناية متخصصة بما ان معظم هذه الفئات مسؤولة عن رعاية عائلات و هم معرضون لأنواع من الاستغلال والاساءة والتمييز القائم على النوع الاجتماعي بغياب الرجال، او التحديات التي يتعرضون لها عند محاولة الحصول على عمل.

وادى هذا الوضع الى تكاتف جهود الكاريتاس الاردنية مع منظمات محلية ودولية للوقوف الى جانب الاشخاص المحتاجين بحيث يقدمون لهم كافة انواع الدعم ووسائل الحماية.

وبذلت الكاريتاس الاردنية جهودا جبارة لإعادة حياة هؤلاء الناس الذين ابتليت بلادهم بأهوال الحرب الى طبيعتها بعد ان تدهورت معنوياتهم وقدراتهم الجسدية الى الحضيض وقدمت لهم الكاريتاس الحماية والتمكين دون اهمال المجتمع المحلي الذي تحمل تبعات استضافة تلك الفئات، في ظل شح الموارد وغياب البنية التحتية القوية التي تتمتع بها بلدان اخرى.